
أيقظتُ في الثلثِ الأخيرِ من الهوى قلبي
و أيقَظني..
تهيأنا على بابِ القصيدةِ للدخولِ
و قلتُ
نحنُ الآنَ في حلٍّ من الذكرى
و منفردانِ
لا عشقٌ يؤرِّقنا
سنكتبُ ما نشاءُ عن النساءِ
و عن تفاصيلِ الغريبةِ
في سرير النازحينَ من الشمالِ
سنكتبُ التاريخَ
مكتملَ الأنوثةِ
ليسَ فيه من الرجالِ
سوى الذين استُشهدوا عشقاً
و أَنساهُم جمالُ البحرِ
حكمَتَهُ
فغابوا في بياضِ الموجِ
لم نسأل على بابِ القصيدةِ عن بقايانا
و لم تسأل بقايانا
عن الطُرُقِ المتاحةِ للإيابِ
كأنَّ قافية ستكفينا لننسى
لم يكُن لي منذ عام أو يزيد حبيبةً
غيرَالتي ذهَبَت
و خلَّتني مريضاً بالهوى
وجّهتُ وجهيَ للذي فطرَ المدينةَ
باتساعِ دروبِها
يا رب
هَب لي من لدُنكَ حبيبةً
سمراءَ
نصفُ إلهةٍ
مثلي
تميلُ إلى الشمالِ
و لا تميلُ إلى الجنوب.
مثلي
و مثلي لازمٌ أبداً مقامَ العارفين
يئنُّ من أثقالِ حِكمتِهِ
و ينكشفُ السِتار..ُ
عن السِتارِ..
عن السِتارِ..
فلا يرى غيرَ اتكائِكَ بالحنينِ على مَجامِعِه
أقولُ لصاحبي
رُبَمَا يودُّ العاشقون
لو استراحوا من مُدافعةِ الغِيابِ
و ربما النسيانُ متَّسعٌ بما يكفي
لنغفرَ للذين نُحبُّهم.
2 comments:
و مثلي لازمٌ أبداً مقامَ العارفين
يئنُّ من أثقالِ حِكمتِهِ
و ينكشفُ السِتار..ُ
عن السِتارِ..
عن السِتارِ..
فلا يرى غيرَ اتكائِكَ بالحنينِ على مَجامِعِه
أقولُ لصاحبي
رُبَمَا يودُّ العاشقون
لو استراحوا من مُدافعةِ الغِيابِ
و ربما النسيانُ متَّسعٌ بما يكفي
لنغفرَ للذين نُحبُّهم.
تحفة !
تحفة !
ثقافة الهزيمة .. مغامرات البقرة الضاحكة
ما قصة لوسي أرتين؟
ـ لوسي أرتين كانت علي علاقة بالرئيس مبارك والعلاقة بدأت عن طريق زكريا عزمي وجمال عبدالعزيز، و كان فيه رجل أعمال مشهور بيحب يعرف مبارك علي فتيات من دول شرق أوروبا وحسين سالم كان متولي دول غرب أوروبا.
هل قصر الرئاسة كان يدار بهذه الطريقة؟
- القصر كان يدار بالسفالة والأسافين والنقار والقمار والنسوان وقلة الأدب ودا كل اللي كان شغلهم ومصلحة البلد بعدين .
هي سوزان كانت بتحس بالغلط اللي كان بيعمله الرئيس؟
- هي كانت مقهورة من اللي بتشوفه والنسوان داخلة طالعة قدامها واللي جايين من أوروبا الشرقية وأوروبا الغربية ومش قادرة تتكلم وبتبكي علي طول بسبب اللي بتشوفه وأحيانا كنت بأصبرها وأقولها مصر مافيهاش غير سيدة أولي واحدة، بس بعدها قرر الرئيس أن ينقل جلساته الخاصة في شرم الشيخ وبرج العرب
ھل تزوج علیھا؟
-لا ھو مش محتاج یتجوز .. البركة في زكریا عزمي وجمال عبدالعزیز. …باقى المقال ضمن مجموعة مقالات ثقافة الهزيمة ( بقلم غريب المنسى ) بالرابط التالى
www.ouregypt.us
إرسال تعليق